في
الوقت الذي يستعد فيه "فرانك لامبارد"، نجم فريق "تشلسي" السابق، للتوقيع
لفريق "نيويورك سيتي أف سي" الأمريكي، يتلقى هجوما كلاميا من أميركيين
غاضبين.
كان "لامبار" وثلاثة من زملائه، قد سبوا عددا من السائحين الأمريكيين في
مدينة "هيثرو" يوم 12 سبتمبر 2001 وسخروا منهم، في أعقاب الحادث الإرهابي
على برجي التجارة العالمي، وفقا لموقع "ديلي ميل".
وقد نشرت "نيويورك ديلي نيوز" مقالة تحت عنوان "بعد سخريته من الأمريكيين
في أحداث سبتمبر نجم الكرة البريطاني ينضم لنادي نيويورك" وذكرت الجريدة أن
"لامبارد" أهان سياحا أميركيين تواجدوا في الفندق الذي أقام به في
"هيثرو" بعد إلغاء مباراة فريقه مع الفريق البلغاري احترامًا لضحايا
سبتمبر، وكان "لامبارد" قد خرج ليشرب هو وأصدقاؤه لمدة 5 ساعات ثم عاد
مخمورا ليوجه الإهانات والسباب للسياح الأمريكيين، ويسخر من مأساتهم، وفق
مدير الفندق، الذي قال إن الأمر كان مثيرا للاشمئزاز، وأن اللاعب كان يبدو
غير مكترث لمأساة الضيوف، بل سخر منهم ومن ملابسهم بقسوة.
وتم تغريم اللاعبين أجر أسبوعين، وهو ما يقدر بحوالي 130000 جنيه إسترليني، وضعوا مع تبرعات الفريق لضحايا سبتمبر.
وقد أثارت المقالة ضيق مشجعي النادي الأميركي مطالبين ناديهم بعدم إبرام الصفقة، واصفيها بأنها "غير مدروسة".
ووفقا لبعض التقارير، يمكن لـ"لامبارد" التوقيع للفريق الأمريكي في وقت
مبكر من هذا الأسبوع، على الرغم من أنه لن يكون قادرا على اللعب حتى بداية
الموسم في 2015 .
Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire