1
ليونيل ميسي
بعد فترة من عدم الاستقرار مع منتخب
الأرجنتين، نجح "ميسي" أخيراً في الإعلان عن نفسه مع منتخب بلاده بعدما
تمكن من تسجيل 12 هدفاً في 9 مباريات، وبما أن البطولة تقام في البرازيل،
فمن المؤكد أن "ميسي" اعتاد على تلك الأجواء بحكم كونه أرجنتينياً وسيستطيع
التأقلم سريعاً مع جو المباريات والمنافسة المحتدمة، فضلاً عن مهارته
وأسلوب لعبه الذي لا يوجد له مثيل، مما يرجحه لاحتلال قمة هدافي البطولة،
أو ربما يفوز بلقب اللاعب الأفضل في كأس العالم 2014 مثلما فعله سلفه
"ماردونا" منذ أكثر من 20 عاماً.
ماركو ريوس
لاعب خط الوسط المهاجم في فريق بروسيا
دورتموند، ظهر لأول مرة مع منتخب ألمانيا في الصيف الماضي عندما لعب في
مركز الجناح الأيسر وساعد مهاجمي الفريق، خاصة "كلوزه"، في توفير عدد ضخم
من الفرص المؤكدة والتي تحول نصفها على الأقل لأهداف، وبما أن "كلوزه" لن
يلحق بالبطولة القادمة أو على الأقل لن يشارك بشكل أساسي، فمن المؤكد
اعتماد المنتخب الألماني على "ريوس" للعب كمهاجم صريح والاستفادة من مهارة
لاعبي الوسط مثل "أوزيل" و"شفاينشتايغر"، لترجمة الفرص التي تتاح له إلى
أهداف تساعد في فوز الألمان باللقب الغائب من التسعينيات.
فالكاو
مهاجم أتليتكو مدريد الذي لم يتوقف عن تسجيل
الأهداف سواء على المستوى الدولي أو المحلي منذ أن انتقل للقارة العجوز،
سيظهر في صفوف منتخب كولومبيا إذا تمكنوا من الوصول لنهائيات البطولة، ولكن
مهارة "فالكاو" وقدرته على إحراز الأهداف بكثافة ستتأثر بالطبع بمستوى
باقي زملائه في الفريق، ولكنه سيشكل تحدياً صعباً لجميع الفرق المنافسة.
كريستيانو رونالدو
لاعب منتخب البرتغال الغني عن التعريف،
بالرغم من المنافسة المحتدمة بينه وبين "ميسي" في الدوري الإسباني إلا أنه
يتمكن من إحراز عدد ضخم من الأهداف كل عام، مع الأخذ في الاعتبار أنه يلعب
كجناح أو لاعب خط وسط مهاجم وليس كمهاجم صريح، تألق اللاعب في بطولة يورو
2012 وقاد منتخب البرتغال للمربع الذهبي ولكن مهارة "رونالدو" وحدها لم
تكفي لمرور الفريق للدور النهائي، فهل يعاونه زملاؤه في الوصول لدور متقدم
في البرازيل 2012؟ أم يكتفوا بمركز شرفي؟ أياً كانت النتيجة، فمن المؤكد أن
"رونالدو" سيواصل إحراز أهدافه المميزة وسينافس على لقب أفضل لاعب.
نيمار
أحدث المواهب البرازيلية وأسرعها نمواً، لم
يكمل العشرين من عمره بعد وظهر حتى الآن في أكثر من 100 مباراة مع فريقه
سانتوس، كما لعب أكثر من 20 مباراة دولية ويمتلك قدراً كافياً من الخبرة
يؤهله لأن يكون النجم الأول في بطولة كأس العالم المقبلة، تألق اللاعب في
البطولة أمر شبه محسوم، ومن المؤكد أن العديد من الأندية الأوروبية تحاول
التعاقد معه منذ فترة، ولكن من الصعب حدوث ذلك قبل انتهاء البطولة التي
تستضيفها البرازيل.
6
روبين فان بيرسي
مهاجم منتخب هولندا الذي تحول إلى ماكينة
تسجيل أهداف منذ أن انتقل إلى صفوف مانشستر يونايتد، سيظهر اللاعب كمهاجم
صريح في صفوف المنتخب الهولندي خلال نهائيات البطولة وسيحاول تكرار أنجاز
البطولة الماضية بالوصول إلى الدور النهائي، ولكن الأمر قد يكون أصعب مما
يتخيل، خاصة وأن المنتخب الهولندي فقد أغلب عناصره المؤثرة والتي ساعدته في
تحقيق إنجاز عام 2010.
Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire